من نحن؟


تُعتبر مدرسة درم الدوحة للبنات أول مدرسة بريطانية دولية خاصة فقط بالفتيات في الدوحة. تعتمد مدرسة درم الدوحة للبنات المنهاج الوطني لإنجلترا، وذلك ضمن إطار المنظومة القطرية من قيم وثقافة وتقاليد، وهي تسعى إلى أن تصبح الوجهة التعليمية الأولى للفتيات في الدوحة.

تُعد مدرسة درم الدوحة للبنات مدرسةً شقيقةً لمدرسة درم في المملكة المتحدة، تستمد قيمها من الثقافة والتقاليد القطرية والإسلامية على نطاق أوسع، وكذلك من التراث العريق لمدرسة درم في المملكة المتحدة الذي يمتد لأكثر من 600 عاماً من الريادة في منح أكثر خدمات التعليم تميزاً وجودة.

تعتمد مدرسة درم الدوحة للبنات في منظومة عملها على نظام تعليمي مرتبط بشكل مباشر ووثيق بمدرسة درم في المملكة المتحدة. وتتقاسم كلتا المدرستين الرؤية والأهداف، كما تتبنيان نفس القيم التعليمية، ممّا يجعل منهما مدرسة واحدة في مكانين مختلفين على الرغم من وجود ما يفوق 7000 كيلومتر من المسافة الجغرافية التي تفصل بينهما.

تتمركز مدرسة درم الدوحة للبنات بموقع استراتيجي في منطقة المسيلة، حيث ستفتح أبوابها في سبتمبر 2019. ستستقبل المدرسة خلال المرحلة الأولى من افتتاحها في عام 2019 المرحلة التمهيدية للسنوات المبكرة بالإضافة إلى المرحلة الابتدائية للفئات العمرية من 1 إلى 6 سنوات. وستفتح المدرسة أقسام التعليم الثانوي بدايةً من العام 2020، حيث ستكون جاهزة بالكامل ومفتوحة لجميع السنوات الدراسية بحلول عام 2022.

رؤيتنا


تهدف مدرسة درم الدوحة للبنات إلى تحفيز طالباتها على طلب العلم، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية مناسبة لتنمية القدرات الوجدانية والذهنية والروحية لديهن، وبالتالي مساعدتهن على تبوُّء مراكز قيادية في المستقبل.

تسعى المدرسة إلى توفير منهاج دراسي ومجموعة من الأنشطة الموازية التي من شأنها تعزيز شعور الثقة بالنفس لدى الفتاة ومساعدتها على إصدار الأحكام السديدة واتخاذ القرارات المناسبة وتحفيز الطموح لديها سعياً لتحقيق أهدافها ومنحها 'الثقة للحياة'.

توفّر مدرسة درم الدوحة للبنات مناهج تعليمية معتمدة دولياً مع التركيز على التعليم الفردي وكذلك الجماعي، وذلك ضمن الإطار العام لمنظومة القيم والتقاليد القطرية.

ما نؤمن به


تسعى مدرسة درم الدوحة للبنات إلى توفير بيئة داعمة مصمّمة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفردية الخاصة بالفتيات، فضلاً عن توفيرها للأمان والأجواء المساعدة على التعلم، كما تتفرّد المدرسة بسعيها لغرس قيم الطموح لتحقيق الإنجازات واحترام الآخرين و'الثقة للحياة' نحو بناء مستقبل مشرق.

تطمح مدرسة درم الدوحة للبنات إلى غرس قيم التسامح والتعاطف لدى الفتيات، كما تسعى الى إغناء المهارات اللازمة لديهن لتحقيق النجاح ومواجهة التحديات التي يطرحها القرن الواحد والعشرين، وبالوقت عينه تشجيعهن على الاعتزاز بالهوية القطرية بكافة دلالاتها وقيمها.

تعطي مدرسة درم الدوحة للبنات الأولوية لرغبات وطموحات الفتيات وهي تسعى جاهدة لتزويدهن بالمنصة الملائمة للسعي لتحقيقها.

رسالة ترحيب من فانيسا جين واي، المدير المؤسس لمدرسة درم الدوحة للبنات


إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم جميعاً وبفتياتكم في مدرسة درم الدوحة للبنات، والتي من المقرر أن تفتح أبوابها في عام 2019.

تعتبر مدرسة درم الدوحة للبنات أول مدرسة بريطانية دولية بامتياز خاصة فقط بالفتيات في الدوحة، ويأتي افتتاحها ليبرز من جديد التقدّم الذي حققته دولة قطر على الصعيد التعليمي، وامتلاكها لإمكانيات استثنائية وطموحات كبيرة لتطوير مؤهلات مواطنيها تماشياً مع رؤيتها الوطنية لعام 2030.

لقد ولدت المدرسة في الواقع استجابةً للحاجة الملحّة إلى تزويد الفتيات والشابات في قطر بأفضل مستويات التعليم البريطاني المتوفّرة في المنطقة، وتلبيةً لطموح الدولة بتمكين الشابات لديها وإعدادهنّ للفرص والأدوار المستقبلية وكذلك الجهوزية للتحديات التي يطرحها القرن الواحد والعشرين.

إننا نسعى في مدرسة درم الدوحة للبنات إلى تنمية مؤهلات الفتيات ليصبحن من القادة، وفي الوقت عينه نسعى الى تعزيز وغرس ثقافة وتراث دولة قطر الوطني والإسلامي.

إن طاقم العمل في مدرسة درم الدوحة للبنات هو ما يساهم بتميّزنا وريادتنا، فهم جميعاً من المحترفين على قدر كبير من الشغف بعملهم والرغبة في تحفيز الطالبات وصقل مواهبهن.

مدرسة درم الدوحة للبنات هي مدرسة شقيقة لمدرسة درم في المملكة المتحدة، تعتمد المنهاج الوطني لإنجلترا ضمن إطار المنظومة القطرية من قيم وثقافة وتقاليد، وترتكز في عملها على نظام مرتبط بشكل مباشر ووثيق بمدرسة درم في المملكة المتحدة.

تتقاسم كل من مدرسة درم الدوحة للبنات ومدرسة درم في المملكة المتحدة الرؤية والأهداف، وتتبنيان نفس القيم التعليمية ممّا يجعل منهما مدرسة واحدة في مكانين مختلفين. وتوفّر المدرسة مناهج معتمدة دولياً مع تركيزها على التعليم الفردي وكذلك الجماعي، وذلك ضمن إطار منظومة القيم والتقاليد القطرية.

ستستفيد طالبات مدرسة درم الدوحة للبنات من الإرتباط الوثيق في إدارة المدرسة بمدرسة درم في المملكة المتحدة ومن برنامج خاص لضمان الجودة يشرف عليه الخبراء من مدرسة درم بشكل كامل.

ستستفيد الطالبات أيضاً من تقاسم المناهج الدراسية والأنشطة الموازية مع مدرسة درم في المملكة المتحدة، ومن البيئة الحاضنة والالتزام بأعلى المعايير العالمية المعتمدة في مجال التعليم. فضلاً عن إنخراط خريجي المدرستين في جمعية خريجين مشتركة، حيث ستتمتع الفتيات اللواتي يتخرجن من مدرسة درم الدوحة للبنات بنفس امتيازات خريجات مدرسة درم في المملكة المتحدة.

أتطلع للترحيب بجميع الأهالي وفتياتهم للتسجيل هذا العام وخوض غمار رحلة استثنائية معهم في عالم العلم والمعرفة والتي نوفرها لهم حصرياً في مدرسة درم الدوحة للبنات.

رسالة ترحيب من كيران ماكلافلين، مدير مدرسة درم في المملكة المتحدة


يسرّنا في مدرسة درم في المملكة المتحدة التعبير عن فخرنا واعتزازنا بمناسبة افتتاح مدرسة درم الدوحة للبنات المرتقب في عام 2019.

يمثّل افتتاح مدرسة درم الدوحة للبنات تطوراً هاماً بالنسبة لنا اذ سيساهم مباشرةً بإثراء مدرستنا هنا في المملكة المتحدة، ونحن فخورون بهذه المبادرة التي نعتبرها بدايةً لشراكة مميّزة ستتيح لنا منح فتيات الدوحة مناهج تعليم عالمية واستثنائية.

ولقد قمت بالمساهمة بشكل وثيق في هذا المشروع منذ نشأته، كما أنني سأستمر بالإشراف عليه على مدار العام القادم وكذلك عندما ستفتح المدرسة أبوابها.

ستتقاسم كلتا المدرستين الرؤية ومنظومة القيم والمعايير التعليمية، وسيتم تنصيب حاكم من مدرسة درم في مجلس إدارة المدرسة في الدوحة.

إنني أتطلع إلى العمل مع السيدة واي لتعزيز عملية تقاسم المناهج الدراسية والبرامج والأنشطة الموازية على نطاق واسع، وخلق علاقة وثيقة بين طاقمي العمل وطالبات المدرستين عبر هذه الشراكة المثمرة.

وفي حين تتفرّد كل مدرسة بمزايا خاصة بها، إلا أننا نسعى جاهدين إلى خلق كيان واحد يجعل من المدرستين مدرسة واحدة على الرغم من البعد الجغرافي واختلاف المكان.

أتطلع إلى التعرّف على الأهالي، وبالطبع، على طالباتنا الشابات اللواتي سيساهمن من تعزيز مكانة مدرسة درم الدوحة للبنات، والتي أنا على يقين تام من أنها ستصبح من أبرز المدارس في الدوحة.

المنهاج الدراسي

الحياة المدرسية


ستوفّر مدرسة درم الدوحة للبنات منهاجاً دراسياً ومجموعة من البرامج والأنشطة الموازية التي من شأنها تعزيز الثقة بالنفس لدى الفتيات وغرس قيم القيادة والتعاون والعمل الجماعي.

ستقدّم مدرسة درم الدوحة للبنات أعلى مستويات التعليم وذلك حصرياً للفتيات، غارسةً الثقافة والقيم القطرية في جوهر برامجها.

تشجّع المدرسة جميع الفتيات على المشاركة في مجموعة واسعة من الأنشطة التي ستوفّرها، والتي تشمل فعاليات مختلفة وبرامج متكاملة تشمل الرياضة والفن، فضلاً عن الأنشطة الخاصة بتنمية الروح القيادية والقدرات الفردية لدى الطالبات.

ستوفّر المدرسة أيضاً كافة المتطلبات الخاصة بالطالبات الموهوبات من أجل صقل وتطوير مواهبهن، وتلك الخاصة بالطالبات من فئة ذوي الإحتياجات الخاصة بما يتماشى مع احتياجاتهن.

ستركّز مدرسة درم الدوحة للبنات كذلك على التطوّر التقني في مجال التعليم مزاوجة ذلك بالأساليب والمنهجيات التقليدية المتعارف عليها، وستولي الأهمية كذلك لمبادئ التآزر مع المجتمع من خلال المشاريع الخيرية والمبادرات المجتمعية.

الدراسة الأكاديمية


ستستقبل المدرسة المرحلة التمهيدية للسنوات المبكرة بالإضافة الى المرحلة الابتدائية للفئات العمرية من 1 إلى 6 سنوات في المرحلة الأولى من افتتاحها في عام 2019.

وستقدم المدرسة المنهاج الوطني المعتمد في المملكة المتحدة في السنوات التأسيسية والابتدائية، وستقوم في المرحلة الثانوية بإعداد التلميذات للحصول على شهادة الثانوية العامة والبرامج الدراسية تمهيداً لالتحاقهن بالجامعات.

وبدءاً من العام 2020، ستفتح المدرسة أقسام التعليم الثانوي، حيث ستكون جاهزة بالكامل ومفتوحة لجميع السنوات الدراسية بحلول عام 2022.

امتيازات الدراسة في مدرسة شقيقة لمدرسة درم

  • ستستفيد طالبات مدرسة درم الدوحة للبنات من الإرتباط الوثيق في إدارة المدرسة بمدرسة درم في المملكة المتحدة ومن برنامج خاص لضمان الجودة يشرف عليه الخبراء من مدرسة درم بشكل كامل.
  • ستستفيد الطالبات من تقاسم نفس المناهج الدراسية والأنشطة الموازية مع مدرسة درم في المملكة المتحدة، ومن البيئة الحاضنة مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية التي تتوفر في المدرستين سواء تلك التي بالدوحة أو بالمملكة المتحدة.
  • ستكتسب الطالبات الوعي بالثقافة البريطانية الشهيرة بتقاليدها وبقيم الانضباط.
  • ستنخرط خريجات المدرستين في جمعية خريجين مشتركة، حيث ستتمتع الطالبات اللواتي يتخرجن من مدرسة درم الدوحة للبنات بنفس امتيازات خريجات مدرسة درم في المملكة المتحدة.
  • ستتقاسم طالبات كلتا المدرستين روابط الصداقة والهوية المشتركة على أن لا يكون هنالك فوارق بينهما.
  • سيتم تمكين الفتيات في الدوحة وتعزيز مؤهلاتهن لتصبحن شابات يتمتعن بثقة عالية بالمستقبل الزاهر فضلاً عن عمل كل من مدرسة درم في المملكة المتحدة ومدرستها الشقيقة في الدوحة بشكل وثيق معاً لتقديم أفضل مستويات التعليم في الدوحة.

امتيازات حصرية للطالبات القطريات والوافدات في مدرسة درم الدوحة للبنات:


  • ستستفيد الطالبات من أعلى معايير التعليم العالمية في أول مدرسة بريطانية تمثّل قيم وثقافة دولة قطر، خاصة بالفتيات فقط.
  • ستتاح للعائلات القطرية فرصة تسجيل بناتها في مدرسة قطرية أصيلة، تمنح المنهاج الوطني لإنجلترا وتتيح للطالبات اكتساب الوعي بالثقافة البريطانية الشهيرة بتقاليدها وبالانضباط وذلك ضمن منظومة القيم والثقافة القطرية.
  • ستتاح للطالبات الفرصة لتحقيق التفوق العلمي بفضل المناهج البريطانية الرائدة عالمياً.
  • ستقوم مدرسة درم في المملكة المتحدة، عندما يقتضي الأمر، ببعض الإجراءات الإدارية لمساعدة الطالبات في الدوحة في زيارتهن إلى الجامعات في المملكة المتحدة.
  • في حين توفّر مدرسة درم الدوحة للبنات أفضل مستويات التعليم ضمن إطار حرم مدرسي خاص بالفتيات فقط، ستحصل الطالبات كذلك على فرصة الدراسة في مدرسة درم في المملكة المتحدة المختلطة.

تفاصيل التسجيل

ستفتح المدرسة أبوابها في سبتمبر 2019.

للتسجيل، يرجى تعبئة البيانات أدناه.


يرجى تحميل استمارة طلب التسجيل عبر هذا الرابط وتعبئتها ثم إرسالها الى البريد الإلكتروني: info@durhamqatar.com

رسوم دراسية

لمزيد من المعلومات عن آلية التسجيل إضغط هنا

إتصل بنا

البريد الإلكتروني: info@durhamqatar.com

+974 3007 6005

تقع مدرسة درم الدوحة للبنات في منطقة المسيلة، الدوحة

مبنى رقم 81، شارع 970، المنطقة 36، المسيلة، الدوحة، قطر